مجمع عيادات أكاديمية د . أمجد الحقيل لتقويم وتجميل الأسنان التخصصي




جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
اخبار طبية
أهمية العلاج التقويمي بالمراحل العمرية المبكّرة


أهمية العلاج التقويمي بالمراحل العمرية المبكّرة
أهمية العلاج التقويمي بالمراحل العمرية المبكّرةالبروفسور أ.د مروان موقع
06-06-2010 01:01
توّج مركز عيادات أكاديمية الحقيل لتقويم وطب الأسنان سلسلة محاضراته التعليمية التي يقيمها بمحاضرة قيمة قدمها استشاري تقويم الأسنان د. مروان موقع – دكتوراه تقويم الأسنان من فرنسا. قدّم فيها عرضاً أكاديمياً لأهمية العلاج التقويمي بالمراحل العمرية المبكّرة.

وقد سبق محاضرة د.موقّع عرضاً تلفزيونياً وثائقياً لمسيرة مراكز الحقيل بالشرقية خلال مدة قاربت الـ 20 عاماً من التميز والخبرة في تقديم أرقى خدمات طب الأسنان وأكثرها تطوراً على أيدي نخبة من أمهر الأطباء الأختصاصيين على مستوى العالم العربي.

بادئ ذي بدء أشار الدكتور/ الموقّع بأن هدف التقويم بالمراحل العمرية المبكرة, سيكون:

· إما وقائي- منعاً لحصول تشوّه محتمل حصوله مع النمو.

· أو علاج اعتراضي لتشوه بدأ حدوثه ولم يتطور بعد, وغالباً ما تشكل 25% من حالات سوء الإطباق.

· أو علاج تصحيحي لحالة تقويمية لتشوه حاصل بالأسنان والفكين, سواءً كان السبب هيكلي أو سنّي سنخي. طالما أن التحكم بالأنسجة الداعمة عند الأطفال أسهل وأسرع استجابة للعلاج ضمن سياق النمو الطبيعي للفكين والنسج الداعمة

تقويم الأسنان بمرحلة الطفولة الأولى.. مرحلة ضرورية يهملها الكثيرون للأسف..

وعرض د/ موقع لدراسات إحصائية تشير إلى أن أكثر من 26% من حالات الأطفال بحاجة لعلاج تقويمي يبدأ بمرحلة الطفولة الأولى, فيتم عندها الاستفادة من حالة النمو الإيجابي الطبيعي لتصحيح حالات سوء الإطباق. حيث ينقسم العلاج التقويمي لتلك الحالات لمرحلتين تبدأ الأولى من عمر 6 إلى 8 سنوات تمتد لمرحلة من 6 أشهر إلى سنة أو أكثر بقليل. وبعد ذلك ينصح بعودة المريض لمتابعة العلاج التقويمي بحيث نحصل على أفضل النتائج طالما تم إنجاز تهيئة النسج الفكية والأسنان للعلاج التقويمي بالمراحل المبكرة. ولا يتوقف العلاج التقويمي على الناحية الجمالية فحسب بل يتعداه للناحية الوظيفية, فبدون التقويم وتصيح إطباق الأسنان تفقد الأسنان دورها بالمضغ السليم وتتفاقم المشكلة إذا تطورى بحصول مشاكل بالتنفس وتشوهات فكيّة تعيق النطق والمضغ. ناهيك عن الناحية الجمالية التي تعيق انسجام الطفل مع محيطه الاجتماعي, وتفقده الثقة بالنفس والقدرة على التواصل مع الآخرين, وما يتبع ذلك من سوء التحصيل العلمي وبناء القدرات الذهنية الطبيعية.

حالات مستعصية.. و حلول تقويمية مبتكرة..

وضمن عرض سريري لحالات تقويمية قدّم الدكتور/ موقّع شرحاً مستفيضاً لعلاج جميع الحالات المحتمل حدوثها منذ مراحل الطفولة المبكرة, و عرض تطورها قبل وأثناء وبعد نهاية العلاج.. و شملت جميع الحالات المحتملة التي منا العضة المفتوحة و العضة المغلقة والعضة المعكوسة الأمامية والجانبية و تشوهات فقد الأسنان والتشوهات الناجمة عن العادات السيئة مثل مص الأصبع أو التنفس الفموي, وكذلك تصحيح التشوه الحاصل من النمو الزائد للقواطع العلوية والتي تسبب في حدوث كسور مستقبلية بالقواطع...

منتقلاً بعد ذلك لشرح تفصيلي عن طرق علاج الحالات المعقدة لتزاحم الأسنان والخيارات التي تكون مطروحة أمام أخصائي تقويم الأسنان. فمنها توسيع المسافات أو تركيب أجهزة للحفاظ على المسافات الحالية بين الأسنان, أو يمكن العمل بالقلع المتابع المبرمج للأسنان اللبنية.

في مراكز الحقيل العلم تحدى جميع الصعوبات .. وتخطى كل الحواجز.. وبجدارة...

حالات يمكن القول أنها حرجة وشديدة الصعوبة بدأت العلاج في مراحل عمرية مبكرة.. تكيثفت بين أيدي استشاري التقويم لتكون نتيجتها تطويع حركة الأسنان لنموها السليم, بمعنى آخر.. قطع الطريق لأي مسبب في نمو وتحريك الأسنان بشكل غير طبيعي.
توّج مركز عيادات أكاديمية الحقيل لتقويم وطب الأسنان سلسلة محاضراته التعليمية التي يقيمها بمحاضرة قيمة قدمها استشاري تقويم الأسنان د. مروان موقع – دكتوراه تقويم الأسنان من فرنسا. قدّم فيها عرضاً أكاديمياً لأهمية العلاج التقويمي بالمراحل العمرية المبكّرة.

وقد سبق محاضرة د.موقّع عرضاً تلفزيونياً وثائقياً لمسيرة مراكز الحقيل بالشرقية خلال مدة قاربت الـ 20 عاماً من التميز والخبرة في تقديم أرقى خدمات طب الأسنان وأكثرها تطوراً على أيدي نخبة من أمهر الأطباء الأختصاصيين على مستوى العالم العربي.

بادئ ذي بدء أشار الدكتور/ الموقّع بأن هدف التقويم بالمراحل العمرية المبكرة, سيكون:

· إما وقائي- منعاً لحصول تشوّه محتمل حصوله مع النمو.

· أو علاج اعتراضي لتشوه بدأ حدوثه ولم يتطور بعد, وغالباً ما تشكل 25% من حالات سوء الإطباق.

· أو علاج تصحيحي لحالة تقويمية لتشوه حاصل بالأسنان والفكين, سواءً كان السبب هيكلي أو سنّي سنخي. طالما أن التحكم بالأنسجة الداعمة عند الأطفال أسهل وأسرع استجابة للعلاج ضمن سياق النمو الطبيعي للفكين والنسج الداعمة

تقويم الأسنان بمرحلة الطفولة الأولى.. مرحلة ضرورية يهملها الكثيرون للأسف..

وعرض د/ موقع لدراسات إحصائية تشير إلى أن أكثر من 26% من حالات الأطفال بحاجة لعلاج تقويمي يبدأ بمرحلة الطفولة الأولى, فيتم عندها الاستفادة من حالة النمو الإيجابي الطبيعي لتصحيح حالات سوء الإطباق. حيث ينقسم العلاج التقويمي لتلك الحالات لمرحلتين تبدأ الأولى من عمر 6 إلى 8 سنوات تمتد لمرحلة من 6 أشهر إلى سنة أو أكثر بقليل. وبعد ذلك ينصح بعودة المريض لمتابعة العلاج التقويمي بحيث نحصل على أفضل النتائج طالما تم إنجاز تهيئة النسج الفكية والأسنان للعلاج التقويمي بالمراحل المبكرة. ولا يتوقف العلاج التقويمي على الناحية الجمالية فحسب بل يتعداه للناحية الوظيفية, فبدون التقويم وتصيح إطباق الأسنان تفقد الأسنان دورها بالمضغ السليم وتتفاقم المشكلة إذا تطورى بحصول مشاكل بالتنفس وتشوهات فكيّة تعيق النطق والمضغ. ناهيك عن الناحية الجمالية التي تعيق انسجام الطفل مع محيطه الاجتماعي, وتفقده الثقة بالنفس والقدرة على التواصل مع الآخرين, وما يتبع ذلك من سوء التحصيل العلمي وبناء القدرات الذهنية الطبيعية.

حالات مستعصية.. و حلول تقويمية مبتكرة..

وضمن عرض سريري لحالات تقويمية قدّم الدكتور/ موقّع شرحاً مستفيضاً لعلاج جميع الحالات المحتمل حدوثها منذ مراحل الطفولة المبكرة, و عرض تطورها قبل وأثناء وبعد نهاية العلاج.. و شملت جميع الحالات المحتملة التي منا العضة المفتوحة و العضة المغلقة والعضة المعكوسة الأمامية والجانبية و تشوهات فقد الأسنان والتشوهات الناجمة عن العادات السيئة مثل مص الأصبع أو التنفس الفموي, وكذلك تصحيح التشوه الحاصل من النمو الزائد للقواطع العلوية والتي تسبب في حدوث كسور مستقبلية بالقواطع...

منتقلاً بعد ذلك لشرح تفصيلي عن طرق علاج الحالات المعقدة لتزاحم الأسنان والخيارات التي تكون مطروحة أمام أخصائي تقويم الأسنان. فمنها توسيع المسافات أو تركيب أجهزة للحفاظ على المسافات الحالية بين الأسنان, أو يمكن العمل بالقلع المتابع المبرمج للأسنان اللبنية.

في مراكز الحقيل العلم تحدى جميع الصعوبات .. وتخطى كل الحواجز.. وبجدارة...

حالات يمكن القول أنها حرجة وشديدة الصعوبة بدأت العلاج في مراحل عمرية مبكرة.. تكيثفت بين أيدي استشاري التقويم لتكون نتيجتها تطويع حركة الأسنان لنموها السليم, بمعنى آخر.. قطع الطريق لأي مسبب في نمو وتحريك الأسنان بشكل غير طبيعي.

وأشار د. موقّع, بتوفر كافة الأجهزة التقويمية في مراكز الحقيل, لجميع الحالات دون استثناء, وحتى للمرضى غير المتعاونين في ارتداء الأجهزة المتحركة, فإن هناك بدائل ثابته, تجعل من الأسهل والأجدى تطبيقها للمرضى للحصول على أفضل النتائج العلاجية.



ذلك كان مجمل ما أتى على تفصيله الدكتور موقّع بعرض أكاديمي لحالات عملية شكّلت زاداً علمياً لجميع الأطباء الحضور في تلك المحاضرة القيّمة, هي خلاصة لخبرات علمية وعملية للدكتور/ موقع , على مدى أكثر من عشرين سنة من البحث والتطبيق في علم تقويم الأسنان.


وأشار د. موقّع, بتوفر كافة الأجهزة التقويمية في مراكز الحقيل, لجميع الحالات دون استثناء, وحتى للمرضى غير المتعاونين في ارتداء الأجهزة المتحركة, فإن هناك بدائل ثابته, تجعل من الأسهل والأجدى تطبيقها للمرضى للحصول على أفضل النتائج العلاجية.



ذلك كان مجمل ما أتى على تفصيله الدكتور موقّع بعرض أكاديمي لحالات عملية شكّلت زاداً علمياً لجميع الأطباء الحضور في تلك المحاضرة القيّمة, هي خلاصة لخبرات علمية وعملية للدكتور/ موقع , على مدى أكثر من عشرين سنة من البحث والتطبيق في علم تقويم الأسنان.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 118


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.