date icon Dec 26, 2023

الفرق بين أطفال الانابيب والحقن المجهري, الخطوات وعوامل النجاح

تعتبر عملية أطفال الأنابيب والحقن المجهري من أكثر عمليات التلقيح الصناعي المُستخدمة. يهدف كل منهما إلى حل مشكلات العقم المختلفة، ومساعدة المرأة في تحقيق حلم الأمومة لديها. تتضمن هذه المشكلات: 

  • تقدم المرأة في العمر.
  • التهاب بطانة الرحم.
  • انسداد الأنابيب.
  • تأخر الحمل دون سبب واضح.
  • مشكلات العقم عند الرجال نتيجة قلة إنتاج الحيوانات المنوية، أو غيرها من الأسباب.

الفحوصات اللازم إجرائها قبل البدء في عملية أطفال الأنابيب والحقن المجهري

هناك بعض الاختبارات و الفحوصات اللازم إجرائها عند اتخاذ قرار القيام بعملية أطفال الأنابيب. تهدف هذه الفحوصات إلى التأكد من الاستعداد الصحي لكلا الزوجين للقيام بهذا الإجراء ومدى استعداد جسم المرأة وقدرتها على إنماء أجنة سليمة. تهدف فحوصات ما قبل عملية أطفال الأنابيب أيضاً إلى معرفة نسبة نجاح العملية وحدوث حمل مع تحديد نسبة خطورة نقل الأمراض الوراثية إذا وُجدت إلى الجنين. كذلك تساعد هذه الفحوصات الطبيب في تحديد الأدوية المناسبة والأنظمة المطلوبة لزيادة فرصة نجاح هذا الإجراء وحدوث الحمل. سوف نذكر بالتفصيل الفحوصات اللازمة قبل البدء في عملية أطفال الأنابيب في الآتي:

  • فحوصات لكلا الزوجين

يهدف هذا الفحص إلى الكشف عن الأمراض المعدية مثل فيروس B،وفيروس C، وفيروس نقص المناعة البشرية، وجدري الماء. تشكل هذه الأمراض خطورة على نمو الجنين بشكل سليم، كما أنها تتسبب في حدوث مضاعفات صحية خطيرة أثناء الحمل. لذلك  يلزم العلاج والاستشارة قبل البدء في دورة أطفال الأنابيب في حالة إيجابية هذه النتائج والتأكد من الإصابة بأي من هذه الأمراض.

  • التأكد من الإصابة بأمراض وراثية

يجب التحقق من عدم الإصابة بفقر الدم الخلوي الدائري، أو التلاسيميا، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بهما أو بأية أمراض وراثية أخرى.

  • فحوصات الدم العادية

تُجرى فحوصات الدم العادية للتأكد من عدم الإصابة بأي أمراض، وللتأكد أيضاً من جودة البويضات للمرأة والحيوانات المنوية للرجل. قد يكون هناك حاجة لإجراء مزيد من الاختبارات إذا ظهرت إيجابية أي من هذه النتائج.

  • فحص الكلاميديا

يتم هذا الإجراء عن طريق أخذ عينة بول من الرجل وأخذ مسحة مهبلية من المرأة. ويمكن أن تظهر الإصابة من خلال فحص الدم أيضاً من خلال ظهور الأجسام المضادة للكلاميديا في الدم. تجدر الإشارة إلى ضرورة القيام بهذا الفحص بسبب خطورة تأثير الإصابة بالكلاميديا على تلف قناتي فالوب.

  • فحوصات خاصة بالنساء

تحتاج النساء للخضوع لبعض الإجراءات الخاصة قبل البدء في دورة أطفال الأنابيب. تتضمن هذه الفحوصات فحص الرحم ومدى ملائمته لاستقبال الجنين. يتم أيضاً فحص احتياطي المبيضين من خلال فحص مستوى بعض الهرمونات مثل هرمون FSH وAMH حيث يشير ارتفاع نسبة هرمون AMH إلى زيادة احتياطي المبايض من البويضات. كما يشير ارتفاع مستوى هرمون FSH إلى انخفاض احتياطي المبايض من البويضات مما يؤثر على نجاح العملية.

  • فحص مستوى هرمون البرولاكتين

يتم فحص مستوى هرمون البرولاكتين عن طريق أخذ عينة من الدم. يساهم هرمون البرولاكتين في إنتاج الحليب، تؤدي المستويات العالية منه إلى منع حدوث الحمل.

  • فحص المناعة ضد الحصبة الألمانية

يجب التأكد من وجود مناعة ضد الحصبة الألمانية بالنسبة للأم. حيث تؤدي الإصابة بالحصبة الألمانية خلال الحمل إلى حدوث مضاعفات خطيرة على الجنين.

  • انسداد البوق

يُجرى هذا الفحص من خلال إجراء أشعة باستخدام صبغة للأنابيب. يتم إدخال الصبغة( عامل التباين) داخل قناتي فالوب للتأكد من عدم انسدادهما. لا يظهر انسداد قناتي فالوب في الأشعة السينية العادية لذلك يجب القيام بأشعة الصبغة(HyCoSy) للتأكد من عدم انسدادهما وملائمتهما للقيام بالعملية.

  • عوامل خطر حدوث إجهاض

يتم تحديد العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث إجهاض عن طريق فحص الدم للتأكد من مضاد التخثر الذئبي، والأجسام المضادة لبروتين داء السكري B2 وهرمون TSH. يقوم الطبيب بالبدء في العلاج عند التأكد من وجود أي من هذه العوامل.

  • فحص السائل المنوي للرجال

يلزم إجراء فحص حديث للسائل المنوي عند الرجل لتقييم مدى جودته، حيث يلزم فحص النطاف من حيث العدد والحركة والتركيز والشكل. نتيجة لهذا الفحص يمكن أن يقترح الطبيب حقن الحيوانات المنوية داخل الحقن المجهري، حيث يقوم الطبيب بحقن نطفة واحدة بمنتهى الدقة في البويضة باستخدام أدوات المعالجة الدقيقة. يتم اختيار أكثر نطاف صحة وملائمة للقيام بهذا الإجراء.

 تساعد هذه الفحوصات الطبيب في وصف بعض الأدوية اللازمة قبل البدء في إجراء عملية أطفال الأنابيب.

خطوات الحقن المجهري

تتم عملية الحقن المجهري عن طريق تلقيح بويضة واحدة ناضجة بحيوان منوي واحد في المختبر خارج الجسم. ثم يتم إعادة هذه البويضة المُخصبة داخل رحم المرأة بعد مرور من 3 إلى 5 أيام من وقت التلقيح لاكمال عملية الحمل داخل الرحم.

تتم عملية الحقن المجهري من خلال عدة خطوات، نسردها في التالي:

  • الحصول على عدد من البويضات

يقوم الطبيب بوصف أدوية تعمل على تنشيط المبيضين للحصول على عدد مناسب من البويضات. يقوم الطبيب بمتابعة مستوى الاستروجين في الدم كما يقوم بمتابعة نمو البويضات باستخدام أشعة الموجات فوق الصوتية.

  • سحب البويضات الناضجة

تُسحب البويضات بعد ما يقرب من مرور 36 ساعة على نضجها. يتم سحب عدد مناسب من البويضات حوالي من 10 إلى 30 بويضة عن طريق التخدير الكلي أو الجزئي. توجد طريقتان لسحب البويضات

الطريقة الأولى هي تنظير البطن: يتم فيها سحب البويضات عن طريق عملية جراحية بسيطة دون أن تتسبب في جرح كبير.

الطريقة الثانية من خلال المهبل: تُستخدم إبرة رفيعة تكون متصلة بجهاز الموجات فوق الصوتية.

يتم وضع البويضات في سوائل خاصة بها لحفظها داخل معمل الحقن المجهري.

  • الحصول على السائل المنوي

يتم الحصول على السائل المنوي من الرجل في نفس يوم العملية صباحاً لانتقاء الحيوانات المنوية المناسبة الجاهزة للحقن. إذا وُجدت مشكلة في الحصول على الحيوانات المنوية يتم استخراجها بالجراحة الميكروسكوبية من الخصية.

  • حقن البويضات

تُحقن البويضة بالحيوان المنوي تحت المجهر. يتم حقن أكثر من بويضة بحيوان منوي سليم ومتابعة حدوث الانقسامات التي تكشف عن نجاح عملية التخصيب.

  • تقييم عملية الإخصاب

يتم تقييم الإخصاب والانقسامات التي تحدث من اليوم الثاني إلى اليوم الخامس أو اليوم السادس. يتم متابعة تلك العملية عن طريق وسيلة حديثة تستخدم كاميرا داخلية لمتابعة تطور الأجنة والتأكد من سلامتها. تقوم هذه الكاميرا بالتقاط الصور باستمرار من أول يوم. تُعرف هذه التقنية الحديثة باسم الحضانة الذكية.

  • زرع الأجنة

يتم زرع جنين مُخصب أو أكثر في رحم الأم في اليوم الثالث أو الخامس وفقاً لرؤية الطبيب. تُجرى هذه العملية باستخدام أنبوب رفيع يتم توجيهه عبر عنق الرحم باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية.

تتناول السيدة بعدها حقن مثبتة ثم تقوم بعمل اختبار الحمل بعد مرور أسبوعين من زرع الأجنة.

عوامل نجاح الحقن المجهري وأطفال الأنابيب

تتفاوت نسبة نجاح عملية الحقن المجهري وأطفال الأنابيب بين كل حالة وأخرى، لكن على الرغم من ذلك توجد عدة عوامل تؤثر على نسبة نجاح العملية. تشمل هذه العوامل ما يلي:

عمر المرأة: ترتفع نسب نجاح العملية إذا كان عمر المرأة أقل من 40 عاماً، وتقل نسب النجاح تدريجياً بعد تجاوز المرأة سن الأربعين.

الالتزام بالبروتوكول العلاجي: يجب الالتزام بالبروتوكول العلاجي الذي يصفه الطبيب لتنشيط المبيضين والحصول على عدد أكبر من البويضات الناضجة.

تناول المكملات الغذائية اللازمة: يجب الاهتمام بتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية اللازمة لتحسين جودة البويضات، على سبيل المثال أوميجا 3، وفوليك أسيد، ومضادات الأكسدة، وفيتامين E.

عدد وجودة البويضات: تزداد فرص نجاح العملية كلما زاد عدد البويضات الناضجة المسحوبة، بالتالي تزداد نسبة انقسام عدد كبير من الأجنة.

الالتزام بالراحة: يجب الالتزام بالراحة وعدم القيام بأي نشاط بدني عنيف لعدة أيام بعد عملية الحقن المجهري.

الحصول على غذاء صحي متوازن: ينبغي الحرص على تناول الخضروات والفواكه الطازجة، وكذلك شرب العصائر الطبيعية المضادة للأكسدة مثل عصير البرتقال، وعصير الليمون.

تجنب تناول الدهون والسكريات: يجب على المرأة التي ترغب في الخضوع لعملية الحقن المجهري أن تحافظ على وزنها مثالي  عن طريق تجنب تناول الدهون والسكريات والأطعمة ذات سعرات حرارية عالية، يُعد الحفاظ على الوزن المثالي أمراً هاماً في تعزيز الخصوبة.

جودة الحيوانات المنوية: يجب أن تكون الحيوانات المنوية جيدة، وسليمة، وخالية من التشوهات.

إدارة التوتر والقلق: يلزم على كلا الزوجين البعد عن التوتر والقلق والحفاظ على الهدوء، نظراً لتأثير استقرار الحالة النفسية للزوجين وخاصة المرأة في نجاح غرس الأجنة في الرحم.

الاطمئنان إلى استخدام التقنيات الحديثة في مختلف مراحل الحقن المجهري: توجد الآن عدة تقنيات حديثة تساعد على ارتفاع نسبة نجاح عملية الحقن المجهري. تشمل هذه التقنيات ما يلي:

  • الحضانة الذكية: تُعرف الحضانة الذكية بأنها وعاء يشبه رحم الأم تماماً. يتم فيه متابعة انقسام الخلايا بصفة مستمرة عن طريق كاميرا موجودة في الداخل. تساهم الحضانة الذكية في ارتفاع نسب نجاح عملية الحقن المجهري أكثر من الحضانات القديمة التي كانت تعتمد على إخراج الجنين من الحضانة  أكثر من مرة مما قد يؤدي أحياناً إلى وفاته خاصة إذا كان الجنين ضعيفاً.
  • تقنية تكبير الحيوانات المنوية بصورة فائقة: تُستخدم هذه التقنية للحصول على أفضل الحيوانات المنوية الخالية تماماً من التشوهات مما يساهم في ارتفاع نسبة نجاح العملية.
  • استخراج الحيوانات المنوية جراحياً: يجب الحصول على عينة من السائل المنوي في نفس يوم العملية صباحاً، لكن إذا كان من الصعب الحصول على السائل المنوي نتيجة وجود مشكلة ما أو وجود انسداد يعوق قذف الحيوانات المنوية، يتم استخراج الحيوانات المنوية من الخصية باستخدام الميكروسكوب الجراحي.
  • تجميد البويضات والحيوانات المنوية: يساهم استخراج البويضات والحيوانات المنوية وتجميد كل منهم في بيئة مناسبة في ارتفاع نسبة حدوث الحمل في المستقبل مهما كانت العوائق.
  • تجميد الأجنة: تُستخدم هذه التقنية للحفاظ على فائض الأجنة عالية الجودة لتكرار زرع هذه الأجنة في الرحم مستقبلاً.
  • ترقيق جدار الجنين: يتم ترقيق جدار الجنين بواسطة الليزر أو ما يُعرف باسم تقشير الأجنة لتسهيل خروج الجنين من هذا الجدار وتسهيل عملية زرعه في بطانة رحم الأم ليستكمل دورة حياته طبيعياً داخل الرحم.

نسب نجاح عملية أطفال الأنابيب في مستشفى الحقيل

ترتفع نسب نجاح عمليات أطفال الأنابيب في مستشفى الحقيل نتيجة لتوفر عدة عوامل رئيسية، أهمها:

  • وجود أحدث التقنيات مثل تقنية ثقب جدار الجنين بالليزر، كذلك توافر أحدث الحضانات المُستخدمة في معمل الأجنة على مستوى الشرق الأوسط والتي تضاهي تلك المُستخدمة في المعامل الأمريكية والأوروبية.
  • وجود نخبة من أمهر الأطباء المختصين والاستشاريين في علاج العقم وعلاج تأخر الإنجاب داخل وخارج مصر.
  • التشخيص السليم قبل إجراء العملية عن طريق إجراء كافة الفحوصات باستخدام أحدث الأجهزة.

وحدة أطفال الأنابيب في مستشفى الحقيل

تُعد مجموعة الحقيل الطبية اسماً له تاريخ قديم في تقديم الرعاية الصحية من خلال مجموعة متميزة من الأطباء والاستشاريين. وصلت مجموعة الحقيل إلى أعلى نسبة نجاح في العالم.، حيث يتوفر فيها أحدث الأجهزة في العالم، كما أنها تعتمد استخدام أحدث التقنيات العلاجية لذلك تحتل المركز الأول في الشرق الأوسط. تكللت خبرة مستشفى الحقيل في عمليات أطفال الأنابيب والحقن المجهري بالنجاح والوصول إلى أكثر من خمسة آلاف حالة حمل.

الفرق بين التلقيح الرحمي والتلقيح الصناعي(IUI)

التلقيح الرحمي هو إجراء طبي بسيط يتم بدون جراحة عن طريق إدخال الحيوانات المنوية إلى تجويف الرحم باستخدام أنبوب رفيع. يتم الحصول على الحيوانات المنوية في نفس يوم التلقيح الرحمي، وتُفصل الحيوانات المنوية عن السائل المنوي في المختبر. يساعد وضع الحيوانات المنوية أعلى تجويف الرحم على نجاح عملية التخصيب فكلما زاد عدد الحيوانات المنوية ذات الجودة العالية في أعلى تجويف الرحم كلما زادت نسبة نجاح تخصيب البويضة. يُستخدم التلقيح الرحمي في حالات معينة مثل:

  • إصابة المرأة بالعقم غير المبرر.
  • إصابة المرأة بمشكلات في التبويض وفشل الأدوية لتنشيط المبيضين.
  • مشكلات مخاط عنق الرحم.
  • ضعف القذف عند الرجال.
  • وجود تشوهات في الحيوانات المنوية من حيث الشكل و الحركة والتركيز.

أما التلقيح الصناعي فهو إجراء يتم فيه تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية خارج الجسم في المختبر باستخدام تقنية الحقن المجهري. يتم سحب البويضة من المهبل في عملية بسيطة بواسطة التصوير بالموجات فوق الصوتية. تتم هذه العملية تحت التخدير النصفي أو الكلي. 

ما هي الحالات المستفيدة من عملية التلقيح الصناعي؟

  • إذا كانت المرأة تعاني من اضطرابات في التبويض.
  • إذا وُجدت انسداد في قناة فالوب أو انسدادها.
  • في حالات الانتباذ البطاني الرحمي.
  • في حالة شذوذ الحيوانات المنوية بدرجة كبيرة.

يُنصح بإجراء التلقيح الصناعي بعد فشل محاولات علاجات التخصيب الدوائية، وفشل التلقيح الرحمي أو انخفاض نسبة نجاحها وفقاً إلى رؤية الطبيب المختص ودراسته لكل حالة منفردة.

تجميد وتخزين الحيوانات المنوية والبويضات والأجنة

  • تجميد الأجنة: تُخلط الأجنة مع مادة حافظة وتُحفظ في حضانة خاصة بها نيترو جلسرين سائل في حرارة 196 درجة تحت الصفر. يتم فك الأجنة عند الحاجة إليها بفصلها عن المادة الحافظة والنيتروجلسرين. يجب تجميد عدد كافٍ من الأجنة الجيدة تحسباً لتلف البعض منهم عند فك التجميد.
  • تجميد البويضة: تُعد نسبة نجاح عملية تجميد البويضات أقل من نسبة نجاح تجميد الحيوانات المنوية نظراً لوجود احتمالية حدوث تلف لكل من الجينات أو الكروموسومات خلال عملية التجميد.
  • تجميد الحيوانات المنوية: يلجأ بعض الرجال إلى تجميد الحيوانات المنوية نتيجة وجود أمراض تؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية، أو التعرض إلى العلاج الكيماوي أو الإشعاعي. يتم تجميد الحيوانات المنوية عن طريق حفظها في أنبوب خاص به مادة حافظة للحيوانات المنوية، ثم يوضع الأنبوب في النيتروجين السائل في حضانة خاصة ويُحفظ في حرارة 196 درجة تحت الصفر.

الأمراض التي تتغلب عليها عملية أطفال الأنابيب

يوجد تفاوت في نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب بين كل حالة والأخرى. لكن على الرغم من ذلك أثبتت عملية أطفال الأنابيب تغلبها على العديد من الأمراض التي يمكن أن تكون عائقاً لحدوث الحمل. تشمل هذه الأمراض ما يلي:

  • متلازمة تكيس المبايض

متلازمة تكيس المبايض هي عبارة عن تكون أكياس دهنية في أحد المبيضين أو كليهما مما يتسبب في تأخر الحمل وحدوث العقم أحياناً.

  • انسداد قناة فالوب

تنتقل البويضة من المبيض إلى الرحم عبر قناة فالوب. أما في حالة انسداد قناة فالوب لا يمكن للبويضة أن تنتقل إلى الرحم مما يعيق حدوث الحمل.

  • مشكلات العقم عند الرجال

من أشهر أسباب العقم عند الرجال وجود تشوهات في الحيوانات المنوية سواء في حركتها، أو عددها، أو تركيزها. توجد أحياناً بعض الأمراض الأخرى المتعلقة بالجهاز التناسلي وصحة الرجل التي تغلب عليها عملية أطفال الأنابيب.

  • التهاب بطانة الرحم

التهاب بطانة الرحم هو نمو جزء من بطانة الرحم خارج الرحم مما يعيق عملية حدوث الحمل.

  • تقدم العمر

يُعد تقدم العمر عائقاً لحدوث الحمل لكل من المرأة والرجل فبعد سن الأربعين يقل الإخصاب عند المرأة وتقل جودة البويضة، وكذلك الحال عند الرجال أيضاً حيث يقل عدد وتركيز الحيوانات المنوية بعد سن الأربعين.

استطاعت عملية أطفال الأنابيب التغلب على جميع هذه المشكلات وارتفاع نسبة حدوث الحمل رغم وجود تلك الأمراض. يعتمد ارتفاع نسبة نجاح العملية على مدى مهارة الطبيب المعالج وإجراء العديد من عمليات أطفال الأنابيب الناجحة. كما تعتمد أيضاً على تقدم معمل الأجنة والتقنيات التي يتم بواسطتها إجراء عمليات الحقن المجهري.

نصائح لنجاح عملية أطفال الأنابيب

توجد عدة نصائح يجب اتباعها لضمان اكتمال الحمل بعد الخضوع لعملية أطفال الأنابيب، نذكرها في الآتي:

  1. ضرورة الحفاظ على وزن مثالي وممارسة الرياضة بانتظام.
  2. الالتزام باتباع نظام غذائي صحي متكامل.
  3. تجنب التدخين وتناول الكحوليات.
  4. تجنب تناول الكافيين بكثرة.
  5. الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  6. الامتناع عن الجماع بحوالي ثلاثة إلى أربعة أيام قبل عملية سحب الحيوانات المنوية.
  7. إدارة التوتر والقلق.
  8. الابتعاد عن المواد الكيميائية.
  9. تناول المكملات الغذائية.
  1. الاختيار الدقيق لمركز العلاج والطبيب المعالج لزيادة فرص نجاح عملية أطفال الأنابيب.

عناوين اضافية قد تهمك عن الخصوبة والعقم والتلقيح الصناعي

الإخصاب الأنبوبي في المختبر

يُعرف أيضاً باسم الإخصاب المخبري، تُخصب البويضة فيه بواسطة حقن حيوان منوي واحد داخلها. تُنقل البويضة المُخصبة( الجنين) إلى الرحم، وتُزرع داخله لتكتمل مراحل نمو الجنين طبيعياً داخل الرحم.

أدوية الخصوبة

تُعرف أيضاً بعلاجات الخصوبة، هي أدوية تعزز القدرة الإنجابية. تُستخدم أدوية الخصوبة بالنسبة للنساء بهدف تنشيط المبيضين. تُصنف العوامل التي تؤدي إلى زيادة نشاط المبيضين كالآتي:

موجهات الغدد التناسلية(Gonadotropins) أو مضادات هرمون الاستروجين(Antiestrogen)، أو مثبطات الأروماتاز. أما بالنسبة للرجال يتم العلاج بواسطة هرمون التستوستيرون بهدف إعادة مستوى التستوستيرون إلى معدله الطبيعي عند الرجال الذين يعانون من قصور الغدد التناسلية. بالنسبة لقلة النطاف يتم وصف الدواء المناسب من قِبل الطبيب لعلاج حالات قلة النطاف حسب الحالة الصحية التي أدت إلى حدوث ذلك يتم اختيار نوع العلاج وفقاً إلى أربعة شروط

  • الفعالية.
  •  الأمان والسلامة.
  • أعباء المعالجة سواء كانت حقن متكرر أو زيارات متكررة.
  • التكلفة.

 الحمل بالتوأم

يزيد التلقيح الصناعي من نسبة الحمل بتوأم عن باقي طرق الحمل التقليدية الأخرى. تكون نسبة الحمل في توأم هي حالة واحدة لكل 5 حالات في حالة التلقيح الصناعي، بينما تمثل نسبة الحمل بتوأم في الحمل الطبيعي حالة واحدة لكل 80 حالة. تزداد نسبة الحمل بتوائم غير متطابقة في التلقيح الصناعي، حيث يعتمد ذلك على عدد الأجنة التي نُقلت إلى رحم المرأة. يُنصح بنقل اثنين من الأجنة إذا كان عمر المرأة أقل من أربعين، بينما يُنصح بنقل ثلاثة أجنة إذا كان عمر المرأة فوق الأربعين، يتم ذلك الإجراء لزيادة فرص الحمل بتوأم.

علاج العقم

يتم علاج العقم عن طريق تنظيم عملية الإباضة و تنشيط المبيضين باستخدام بعض الأدوية مثل الكلوميفين(Clomiphene)، أو بواسطة حقن الهرمونات الموجهة للغدد التناسلية، أو بواسطة إجراء عملية الإخصاب في المختبر، أو إجراء جراحة تنظير البطن في حالة وجود انسداد في الأبواق.

بعض الاسئلة الشائعة حول اطفال الانابيب والحقن المجهري

هل أطفال الأنابيب طبيعيين؟

لا يوجد فرق بين الطفل الناتج عن الحمل الطبيعي والطفل الناتج عن أطفال الأنابيب أو الحقن الصناعي. حيث أثبتت الأبحاث أن نسبة حدوث تشوهات في الحمل الناتج عن عملية أطفال الأنابيب لا تتجاوز نسبة حدوثها في الحمل الطبيعي.

ما الفرق بين الحقن المجهري وأطفال الأنابيب؟

فيما يخص أطفال الأنابيب يتم تخصيب البويضة مع السائل المنوي خارج رحم المرأة لتكوين الجنين، ثم يتم زرعه في الرحم مرة أخرى ليستكمل نموه طبيعياً داخل الرحم.

أما بالنسبة للحقن المجهري فهو تقنية مشابهة تماماً لأطفال الأنابيب غير أنه يتم فيه حقن الحيوان المنوي مباشرة في بويضة المرأة لضمان حدوث الإخصاب.

تشير الدراسات إلى أن عملية الحقن المجهري أكثر دقة من عملية أطفال الأنابيب، حيث يتم فيها أخذ الحيوانات المنوية عن طريق الميكروسكوب وحقنها داخل البويضة مما يساهم في حدوث الإخصاب بشكل أفضل.

ماذا أفعل قبل عملية أطفال الأنابيب؟

يتم عمل عدد من الفحوصات قبل الخضوع لعملية أطفال الأنابيب، تشمل هذه الفحوصات ما يلي:

بالنسبة للمرأة يتم  فحص الرحم لمعرفة مدى قدرته وملائمته لاستقبال الجنين، وفحص مخزون المبيض. أما بالنسبة للرجل يتم فحص السائل المنوي. كما يجب الكشف عن وجود عدوى أو الإصابة بأي أمراض يمكن أن تنتقل إلى الجنين. يتم فحص الكشف عن العدوى والأمراض لكلا الزوجين.

© 2024 صمم و طور بواسطة dot.jo جميع الحقوق محفوظة